المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفع الهمة إلي من أراد بناء البيوت وغرس النخيل في الجنة ..


fatiyouba
01-12- 2009, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال صلى الله عليه وسلم (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة أوسع منه)صححه الالباني في صحيحة برقم 3445
وقال صلى الله عليه وسلم" من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة " صححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير برقم 6127
وقال صلى الله عليه وسلم (من بنى لله مسجدا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة)صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
وقال صلى الله عليه وسلم (من بنى لله مسجدا يذكر فيه بنى الله له بيتا في الجنة ) صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
*****قال الشيخ الألباني في الثمر المستطاب*****
قال النووي رحمه الله : ( يحتمل قوله صلى الله عليه وسلم : ( مثله )(1) أمرين :
أحدهما : أن يكون معناه : بنى الله تعالى له مثله في مسمى البيت . وأما صفته في السعة وغيرها فمعلوم فضلها أنها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
الثاني : أن معناه أن فضله على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا ) والقول الأول هو الأظهر وقد ارتضاه الحافظ في ( الفتح ) والله تعالى أعلم
ثم إن مما يجب التنبه له أن هذا الفضل إنما هو لمن بنى مسجدا مبتغيا به وجه الله تعالى كما يدل لذلك قوله في الحديث : ( لله ) . ويدل لهذا أيضا النصوص العامة من الكتاب والسنة وأما من قصد بذلك الفخر والمباهاة والتقرب إلى الدهماء كما يفعله كثير من الأمراء والكبراء فليس فيه إلا الوزر ولذلك قال الحافظ :
( فائدة) قال ابن الجوزي : من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدا من الإخلاص . انتهى . ومن بناه بالأجرة لا يحصل له هذا الوعدالمخصوص لعدم الإخلاص وإن كان يؤجر بالجملة )
(ويستحب أن يباشر بناء المسجد بنفسه ما أمكنه اقتداء منه به صلى الله عليه وسلم فقد كان يبني مسجده والصحابة يناولونه الطين والحجارة وهو يقول : ( ألا إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة ) انتهى

وقال صلى الله عليه وسلم(من قرأ *( قل هو الله أحد )* حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة) صححه الألباني في صحيحة رقم 589
وقال صلى الله عليه وسلم (من صلى اثنتي عشرة ركعة ؛ بنى الله له بيتا في الجنة)
(قالت أم حبيبة فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة وقال عمرو بن أوس ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة وقال النعمان بن سالم ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس) رواه مسلم

**قال الشيخ عطية بن محمد سالم _رحمه الله_ في شرح بلوغ المرام**
يا سبحان الله! هل نقول: ما أهون بيوت الجنة أم نقول: ما أعظم أجر الصلاة؟ الجنة ليست رخيصة، ولكن الثمن يقابل المثمن، والمثمن هنا بيت في الجنة، لو قيل: لك بيت في المدينة، أو في الحرة من اللِّبن، أو من الحجر أو عمارة على أن تصلي ألف ركعة المسألة صلاة ما فيها مال ولا دينار، ولكن الصلاة رأس الإسلام وعموده وهي الحق المفروض لله سبحانه وتعالى ؛ ولأن الصلاة هي أكبر عون للعبد في دينه ودنياه، ولأنها أكبر حرز للمسلم من الخطايا.......... إذاً: اثنتا عشرة ركعة ثمنها بيت في الجنة، ومثل هذا لا يستكثر على المولى، لأن عطاءه كلام: { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ })انتهى

*****وسئل العلامة العثيمين_رحمه الله_*****
فضيلة الشيخ! يقول صلى الله عليه وسلم: ( من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة) والحديث صحيح، هل هذا بصفة دائمة، أو تصلي يوماً وتترك يوماً؟ وهل إذا فاتتك منها تقضيها بارك الله فيك؟

فأجاب
الحديث ظاهره أنه إذا صلى ولو مرة واحدة بنى الله له بيتاً في الجنة، واليوم الثاني بيتاً آخر وهكذا وفضل الله واسع، لكن يجب على الإنسان ألا يغلب جانب الرجاء في هذه الأمور أي: فيما رتب عليه الثواب، بل ينظر إلى الثواب في هذه الأعمال، وإلى العقاب في أعمال أخرى، ربما تحيط به سيئاته وإن كان عمل هذه الحسنة، فالموازنة يوم القيامة لابد منها: { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } لا يقول الإنسان: إذاً سيبنى لي بيوتاً كثيرة في الجنة، نقول: نعم، وفضل الله واسع، والجنة عرضها السماوات والأرض، لكن احرص على أن تتجنب ما نهى الله عنه، حتى لا يكون هناك موازنة يوم القيامة فترجح السيئات بالحسنات، لأن الموازنة يوم القيامة إذا رجحت الحسنات فهو من أهل الجنة، وإذا رجحت السيئات فهو من أهل النار، يعذب فيها ما شاء الله ثم ينجو إلا أن يعفو الله عنه، ومن تساوت حسناته وسيئاته فهو من أهل الأعراف الذين يوقفون على مكان مرتفع يشرف على النار وعلى الجنة، ولكن في النهاية يدخلون الجنة.
ولو فاتته يقضيها، الرواتب تقضى كما تقضى الفرائض.
(سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط رقم 86 الوجه ب)

وقال صلى الله عليه والسلام " من قال : سبحان الله العظيم و بحمده غرست له نخلة في الجنة " .صححه الألباني في صحيحة برقم64
وقال صلى الله عليه وسلم (أكثروا من غرس الجنة فإنه عذب ماؤها طيب ترابها فأكثروا من غراسها : لا حول و لا قوة إلا بالله .)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال (يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا
قال ألا أدلك على غراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة )حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب

أي غرست له بكل مرة نخلة( في الجنة )أي المعدة لقائلها خصت لكثرة منفعتها وطيب ثمرتها ولذلك ضرب الله تعالى مثل المؤمن وإيمانه بها وثمرتها في قوله تعالى : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة } وهي كلمة التوحيد { كشجرة طيبة } وهي النخلة .انتهى
(تحفة الأحوذي)
******

( من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله تعالى غالية ألا إن سلعة الله الجنة..)(2)
______________________
(1)( من بنى مسجدا - قال بكير : حسبت أنه قال : - يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة )
(2) صححه الألباني في صحيحة حديث رقم 954

fatizahra75@live.fr