المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر اسم الله على الذبيحة اكتشاف علمي مذهل!!!!!!!!


houssam
02-05- 2008, 07:49 PM
اكتشاف علمى خطير


توصل فريق من كبار الباحثين وأساتذة الجامعات في سوريا ‏إلى اكتشاف علمي يبين أن هناك فرقا كبيرا من حيث العقامة





الجرثومية بين اللحم ‏المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه.‏ ‏



وقام فريق طبي يتألف من 30 أستاذا باختصاصات مختلفة في مجال الطب المخبري ‏والجراثيم والفيروسات والعلوم الغذائية



وصحة اللحوم والباثولوجيا التشريحية وصحة ‏الحيوان والأمراض الهضمية وجهاز الهضم بأبحاث مخبرية جرثومية وتشريحية



على مدى ‏ثلاث سنوات


لدراسة الفرق بين الذبائح التي ذكر اسم الله عليها ومقارنتها مع ‏الذبائح التي تذبح بنفس الطريقة ولكن بدون ذكر اسم الله عليها.‏ ‏


وأكدت الأبحاث أهمية وضرورة ذكر اسم الله (بسم الله الله اكبر) على ذبائح ‏‏الأنعام والطيور لحظة ذبحها وكانت النتائج الصاعقة


والمفاجئة والتي وصفها أعضاء ‏‏الطاقم الطبي بأنها معجزات تفوق الوصف والخيال.‏ وقال مسئول الأعلام عن هذا البحث


الدكتور خالد حلاوة أن التجارب المخبرية ‏‏أثبتت أن نسيج اللحم المذبوح بدون تسمية وتكبير من خلال الاختبارات النسيجية


‏‏والزراعات الجرثومية مليء بمستعمرات الجراثيم ومحتقن بالدماء بينما كان اللحم ‏‏المسمى والمكبر عليه خاليا تمام من الجراثيم


وعقيما ولا يحتوي نسيجه على الدماء.‏ ووصف حلاوة في حديثه لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن هذا الاكتشاف الكبير ‏‏يمثل ثورة


علمية حقيقية في مجال صحة الإنسان وسلامته المرتبطة بصحة ما يتناوله من ‏‏لحوم الأنعام والتي ثبت بشكل قاطع أنها تزكو


وتطهر من الجراثيم بالتسمية والتكبير‏على الذبائح عند ذبحها.‏ ‏


ومن جانبه قال الباحث عبد القادر الديراني أن عدم إدراك الناس في وقتنا هذا ‏‏للحكمة العظيمة المنطوية وراء ذكر اسم الله على


الذبائح أدى إلى إهمالهم وعزوفهم ‏‏عن التسمية والتكبير عند القيام بعمليات ذبح الإنعام والطيور "مما دفعني لتقديم ‏‏هذا الموضوع


بأسلوب أكاديمي علمي يبني أهمية وخطورة الموضوع على المجتمع الإنساني ‏‏بناء على ما شرحه الأستاذ العلامة محمد أمين


شيخو في دروسه القرآنية وما كان يلقيه ‏‏على أسماعنا أن الذبيحة التي لا يذكر اسم الله عليها يبقى دمها فيها ولا تخلو من‏


المكروب والجراثيم".‏


‏ يذكر أن الله سبحانه وتعالى أمر بالتسمية عند الذبح فقال جل جلاله في سورة ‏‏الأنعام "فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته


مؤمنين " (آية 18) وقال جل ‏‏شأنه "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق " (آية 121) وقال أيضا ‏‏"أنعام لا يذكرون


اسم الله عليها افتراء عليه" (آية 138) .‏


‏ وأشار الديراني إلى أن فريق البحث اخذ أمر التكبير على الذبائح في ‏‏البداية بشيء من البرود والتردد ولكن ما إن بدأت النتائج


الأولية بالظهور حتى ذهل ‏‏فريق واخذ طابع الجدية والاهتمام الكبير ولم يتوقف سيل المفاجآت طيلة فترة البحث ‏‏والدراسة ولقد


كان لذلك اثر إعجازي عظيم بدا من خلال العقامة الجرثومية للحوم ‏‏التي ذكر اسم الله عليها أثناء الذبح وخلو نسيجها من الدماء


بعكس اللحوم التي لم ‏‏يذكر اسم الله عليها عند الذبح.‏ ‏


وحول طريقة البحث العلمي التي اتبعها الفريق المخبري والطبي قال الدكتور نبيل ‏‏الشريف عميد كلية الصيدلة السابق في جامعة


دمشق "قمنا بإجراء دراسة جرثومية على ‏‏عينات عديدة من لحوم العجول والخروف والطيور المذبوحة مع ذكر اسم الله وبدون


ذلك ‏‏وتم نقع العينات لمدة ساعة في محلول الديتول (10 بالمائة) ثم قمنا بزراعتها في ‏‏محلول مستنبت من الثيوغليكولات وبعد 24


ساعة من الحضن في محمم جاف بحرارة 37 درجة ‏‏مئوية نقلت أجزاء مناسبة إلى مستنبتات صلبة من الغراء المغذي والغراء


بالدم ووسط ‏‏(اي ام بي ) وتركت في المحمم لمدة 48 ساعة.‏ وأضاف " بعد ذلك بدا لون اللحم المكبر عليه زهريا فاتحا بينما كان


لون اللحم ‏‏غير المكبر عليه احمر قاتم يميل إلى الزرقة أما جرثوميا لوحظ في العينات المكبر ‏‏عليها أن كل أنواع اللحم المكبر عليه


لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقا وبدا ‏‏وسط الثيوغليكولات عقيما ورائقا أما العينات غير المكبر عليها بدا وسط الاستنبات ‏ ‏


(الثيوغليكولات) معكر جدا مما يدل على نمو جرثومي كبير.‏ وتابع انه " بعد 48 ساعة من النقل على الأوساط التشخيصية تبين أن


نمو غزير من ‏‏المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة من المكورات العقدية الحالة للدم ‏‏أيضا ومن مكورات أخرى عديدة


وأيضا نمو كبير للجراثيم السلبية مثل العصيات ‏‏الكولونية والمشبهة بالكولونية في حين بدا على الغراء المغذي نموا جرثوميا


غزيرا ‏‏أيضا ".‏


‏ وبالنسبة للنسيج قال الشريف انه لوحظ وجود عدد اكبر من الكريات البيض ‏‏الالتهابية في النسيج العضلي وعدد اكبر من الكريات


الحمر في الأوعية الدموية وذلك ‏‏في العينات غير المكبر عليها بينما خلت نسيج لحوم الذبائح المكبر عليها تقريبا من ‏‏هذه الكريات


الدموية‏‏ وحول أضرار بقاء الدم والجراثيم في لحوم الذبائح التي لم يذكر اسم الله ‏عليها وتأثيرها على صحة الإنسان قال أستاذ


صحة اللحوم في كلية الطب البيطري ‏الدكتور فؤاد نعمة أن هيجان واختلاج أعضاء وعضلات الحيوان الذي يولده ذكر اسم ‏‏الله


عند الذبح يكفل باعتصار اكبر كمية من الدماء من جسد الذبيحة.‏ وتابع انه في حال عدم التكبير تبقى نسبة كبيرة من هذا الدم في


جسدها مما يسمح ‏‏لكثير من الجراثيم الممرضة الانتهازية الموجودة في جسم الحيوان بشكل مسبق بالنمو ‏‏والتكاثر بشكل غير


طبيعي فإذا تناول المستهلك هذه اللحوم فإنها تعبر الغشاء ‏‏المخاطي للمعدة وتدخل إلى جميع أعضاء الجسم وان هذه (الزيفانات)


سموم الجراثيم ‏‏قد تسبب نخرا في العضلة القلبية والتهاب في شغاف القلب وتحدث انتانات دموية شديدة ‏‏قد تصل نسبة الوفيات


فيها إلى 20 بالمائة وتؤدي كذلك إلى انسمامات غذائية عديدة.‏ أما الاختصاصي بالصحة العامة والجراثيم ومدير مشروع حماية


الحيوان في سوريا ‏‏الدكتور دارم طباعي ذكر انه في بعض البلدان يقتل الحيوان بطرق خاطئة كالخنق ‏‏بالغاز أو الصعق بالكهرباء


أو بإطلاق الرصاص وهذه الطريق تبقي الدم في جسد ‏‏الحيوان الذي يشكل مرتعا خصبا تنمو فيه الجراثيم المختلفة وهذه الطرق


تجعل ‏‏الحيوان يرزح تحت وطأة الأمر مرعبة مما ينعكس على لون اللحم فيصبح مائلا للزرقة.‏ وتابع "أما بذكر اسم الله عند الذبح


ينقلب الأمر إلى الضد فتصبح الذبيحة ‏‏وكأنها تزف إلى عالم تسوده النشوة والفرح الغامر ".‏


‏ وحول رأيه بان تخدير الحيوان أو صعقه بالكهرباء قبل ذبحه يخلصه من اختلاجات ‏‏وآلام الذبح باعتبار أن هذه الطرق هي نوع


من أنواع الرفق بالحيوان قال أستاذ ‏‏أمراض الحيوان والدواجن في جامعة دمشق واحد أعضاء طاقم البحث الطبي الدكتور


‏‏إبراهيم مهرة أن بعض المستشرقين يدعون أن الطرق الإسلامية في الذبح طريقة لا ‏‏إنسانية ويستدلون على ذلك بالتقلصات


والاختلاجات التي يقوم بها الحيوان بعد ذبحه ‏‏والحقيقة انه عكس ذلك تماما فعملية الذبح إذا أجريت بطريقة صحيحة مع التكبير


تقطع ‏‏الدم والهواء فورا عن الدماغ فيصاب الحيوان بإغماء كامل ويفقد الحس تمام أما ‏‏الاختلاجات التي تحدث فهي عبارة عن


أفعال انعكاسية تخلص الذبيحة تماما مما بها من ‏‏الدم.‏


‏ ومن جانبه قال محمد منزلجي إن طريقة الذبح الإسلامية هي الأحسن لان ضغط الدم ‏‏فيها ينخفض بالتدريج إلى أن تتم التصفية


الكاملة للدماء والطرق الأخرى تؤدي إلى ‏‏شلل أعضاء الحركة في الحيوان مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم حتى يبلغ 28 مما


يجعل ‏‏الحيوان يعاني من الألم الصاعق والعذاب من 5 إلى 10 دقائق حتى يتوقف القلب وبعد ‏‏سلخ الجلد تظهر الأوردة منتفخة


لاحتقانها بالدم مما يجعل اللحم عرضة للتفسخ لذلك ‏‏يسارعون إلى وضعه في الثلاجات لمدة 24 ساعة في درجة حرارة قدرها 4


درجة مئوية ‏‏بينما اللحوم التي تذبح مع ذكر اسم الله فإنها مباشرة تعرض في محل الجزارة طول ‏‏النهار وتبقى سليمة تماما لخولها من الدماء



قولوا الحمدلله على نعمة الاسلام