المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكمة من نزول القرآن الكريم على سبعة احرف


Mr Koobra
26-02- 2009, 05:07 PM
"وإنا له لحافظون"
الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف

استقر المقام إلى أن المعتمد عند علماء القراءات أن المقصود من الأحرف السبعة التي ورد الحديث بها؛ أنها لغات سبع من لغات العرب؛ وأن القراءة التي يقرأ الناس بها اليوم، هي القراءة التي اعتمدها عثمان رضي الله عنه، وأمر زيدًا بجمعها وإرسالها إلى أقطار المسلمين، وأجمع المسلمون عليها خلفًا عن سلف، واستقر العمل عليها فيما بعد. ثم لسائل أن يسأل بعد هذا: لماذا لم ينـزل القرآن على حرف واحد فقط؟ وما هي الحكمة وراء تعدد الأحرف القرآنية؟ والإجابة على هذا السؤال هو المحور الذي يعالجه هذا المقال. لقد ذكر علماء القراءات العديد من الوجوه التي تبين الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف. ونحن في مقامنا هذا نقتطف من تلك الوجوه أوضحها وأظهرها، فمن ذلك: ـ الدلالة على حفظ كتاب الله سبحانه من التبديل والتحريف؛ ووجه ذلك أنه رغم نزول القرآن بأكثر من حرف، غير أنه بقي محفوظاً بحفظ الله له.
ـ ومن الحِكَم التخفيف عن الأمة والتيسير عليها، يقول المحقق ابن الجزري وهو من أئمة علماء القراءات: ''أما سبب وروده على سبعة أحرف فالتخفيف على هذه الأمة، وإرادة اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة...''. وقد جاء في الصحيح أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه يأمره أن يقرأ القرآن على حرف فطلب منه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يهون على هذه الأمة فأمره أن يقرأه على حرفين فطلب منه التخفيف إلى أن أمره أن يقرأه على سبعه أحرف.. والحديث في ''صحيح مسلم''.
ـ ومن الحكم أيضًا، بيان إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب، فرغم نزول القرآن على لغات متعددة من لغات العرب، غير أن أرباب تلك اللغات وفرسانها لم يستطيعوا مقارعة القرآن ومعارضته، فدلَّ ذلك على عجز الفِطَر اللغوية العربية بمجموعها على الإتيان ولو بآية من مثل آيات القرآن الكريم.
ـ ثم إن من حِكَم نزول القرآن على تلك الشاكلة تعدد استنباط الأحكام الشرعية، ومسايرتها لظروف الزمان والمكان والتطور.. ولهذا وجدنا الفقهاء يعتمدون في الاستنباط والاجتهاد على علم القراءات، والقراءات جزء من الأحرف السبع التي نزل القرآن عليها.

aMir
26-02- 2009, 06:24 PM
شكرا على الموضوع

ضِيَاءُ الْإِسْلاَم
02-09- 2011, 07:24 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ ’،
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَلَى وَبَرَكـآآتُهـْ ’،
يِسْلَمُو عَالْمَوْضُوعْ الرَّائِعِ ’،
وَاصِلْ تَأَلُّقَكَــ ’،
وَفَقَكَــ اللهْ ’،
تَحِيَّــآآتْ: يُوسُفْ :)