المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ..... هل للتـــائب من علامة يعرف أنه قبلت توبتـــــه ؟ ؟ ؟


Mr Koobra
25-04- 2009, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله</span> </span></span></span>وبركاته</span> </span>
بسم الله الرحمن الرحيم </span></span>
</span></span>

-- قيل لبعض الحكماء : </span>هل للتائب من علامة يعرف أنه قبلت توبته ؟</span> </span>
قال : نعم </span> علاماته أربعة أشياء 00</span> </span>
أولها : أن ينقطع عن أصحاب السوء ، ويريهم من نفسه هيبة ، ويخالط الصالحين 00</span> </span>
والثانى : أن يكون منقطعاً عن كل ذنب ، ومقبلاً على كل الطاعات 00</span> </span>
والثالث : أن يذهب فرح الدنيا كلها من قلبه ، ويرى حزن الاخرة كلها دائماً فى قلبه 00</span> </span>
والرابع : أن يرى نفسه فارغاً عما ضمن الله تعالى له من الرزق ، مشتغلاً بما أمر به 00</span> </span>
فإذا وجدت فيه هذه العلامات فهو من الذين قال الله تعالى فى حقهم : (</span></span> إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ</span> التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ</span></span> )</span> البقرة 222 00</span> </span>
</span></span>
--ووجب له على الناس أربعة أشياء 00</span> </span>
أولها : أن يحبوه فإن الله تعالى قد أحبه</span> </span>
والثانى : أن يحفظوه بالدعاء على أن يثبته الله على التوبة 00</span> </span>
والثالث : أن لا يعيروه بما سلف من ذنوبه 00</span> </span>
والرابع : أن يجالسوه ويذاكروه ويعينوه 00</span> </span>
</span>
</span>

أسلمت وأنا مسلمة</span>
</span>
</span>تقول لنفسها</span> </span></span>:

</span>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته</span> </span></span>
</span>الحمد لله الذي أنار قلبي بنور</span> </span></span></span>الإسلام ويسر لي الأقدار حتى أهتدي إلى الطريق الصحيح</span> </span></span>
</span>والصلاة والسلام على أشرف</span> </span></span></span>المرسلين</span> </span></span>

</span>وبعد</span> </span></span>...

</span>في البداية أحب أن أوضح لكم بأن ما وصلت له ما</span> </span></span></span>هو إلا ناتج طبيعي للإهمال و اللامبالاة</span> </span></span>..
</span>فقصتي تبدأ من قبل أن أوجد بالحياة</span> </span></span></span>فأبي الخليجي المسلم تزوج من أمي العربية النصرانية على وعد من أمي بأن تسلم بعد</span> </span></span></span>الزواج</span>، وتم الزواج بأحد الدول الأوربية حيث كانوا يدرسون هناك</span> </span></span>.

</span>ولكن بعد</span> </span></span></span>الزواج وبعد مرور ستة أشهر رفضت أمي الإسلام وهنا قرر أبي أن يطلقها لأنه كان شرطه</span> </span></span></span>من البداية أن تسلم أمي ، وكانت أمي حاملاً بي في هذه الأيام وحصل الطلاق ورجعت أمي</span> </span></span></span>لبلادها ، وعند خروجي للحياة طالب أبى أن يأخذني ولكن أمي رفضت بدافع الأمومة</span> </span></span>... </span>وبعد إصرار من أمي وافق أبى وتركني عند أمي النصرانية فأصبحت علاقتي به فقط مرتبطة</span> </span></span></span>بالتحويلات المالية كل شهر ومكالمة بالمناسبات ولا أراه إلا كل سنتين مرة و أحيانا</span> </span></span></span>أكثر ... صحيح أنني كنت أحمل إثباتات شخصية تحمل مسمى "مسلمة" خليجية ولكنني ما كنت</span> </span></span></span>أعرف عن الخليج أو عن الإسلام إلا ما كنت آخذه بحصص الجغرافية أو التاريخ أو ما</span> </span></span></span>أراه من مسلمين أو خليجيين في بلاد أمي التي عشت بها</span> </span></span>...

</span>كنت أدرس بمدرسة</span> </span></span></span>كاثوليكية</span> وكنت أذهب مع أمي للكنائس ، وعشت 18 سنة وأنا على هذا الحال ... مسلمة</span> </span></span></span>بالإسم ، أما عبادتي نصرانية</span> .... صحيح أنني كنت مهملة بعباداتي وكنت لا أحب الذهاب</span> </span></span></span>إلى الكنيسة إلا قليلا ولكنني كنت ألوم نفسي على إهمالي وكنت أعد نفسي بأن أذهب</span> </span></span></span>بأقرب فرصة</span> </span></span>....

</span>كنت أعيش حياة المراهقة بطيش فكنت كثيرة الخروج وكثيرة</span> </span></span></span>السهر بالخارج وكان لي أصحاب من الجنسين وكانت أمي توجه لي بعض النصائح فقط ولكن</span> </span></span></span>بعد أن أنهيت دراسة الثانوية وكانت نسبتي جيد جدا ولم تكن تدخلني الجامعة التي أريد</span> </span></span></span>ببلاد أمي فقررت الدراسة بدولة أبى ...
وعندما عرضت على أبى فكرة دراستي في بلاده</span> </span></span></span>لم يهتم كثيرا ولكن قال لي أين سوف تسكنين ؟</span> </span></span>
</span>فهمت حينها أنه لا يريدني أن أسكن</span> </span></span></span>معه فاقترحت سفر أمي والسكن معي هي وأخي من أمي ، وبالأخص بعد وفاة زوج أمي الذي</span> </span></span></span>كنت أسميه أبى</span> </span></span>...
</span>وافق أبى على الفكرة ، وكونه متيسر ماديا قرر أن يتحمل عنى</span> </span></span></span>الماديات من سكن و حتى الطعام والخادمة وأن يزيد مصروفي الشهري</span> </span></span>...

</span>كان سفري</span> </span></span></span>نقطة تحول كبيرة جدا</span> بحياتي فتعرفت بها على الإسلام من المسلمين أنفسهم وأكثر ما</span> </span></span></span>شدني هي الفتيات الصغيرات المتحجبات فكنت أشعر بغيرة شديدة لأني كنت أتخيل بأنهم</span> </span></span></span>مثل الجوهرة أو الماسة محفوظة بقطعة من المخمل الأسود الأصلي أما أنا الشبه عارية</span> </span></span></span>كنت أرى نفسي كإعلانات الجرائد لا تشد إلا القليل وحتى الانبهار لا يتعدى الدقائق</span> </span></span></span>ثم تستعمل الجريدة بالمطبخ أو ترمى بالزبالة</span> </span></span>...

</span>في السنة الأولى من دخولي</span> </span></span></span>الجامعة اتجهت لأمي أسألها عن الإسلام ، وأنا متعلقة بأمي بدرجة كبيرة فأجابتني</span> </span></span></span>بكلمة لا أنساها</span> </span></span>...

</span>قالت لي : " هل يعقل لمتعلمة مثلك أن تسمح لهذا الدين</span> </span></span></span>بأن يلعب بعقلها وينظم لها حياتها ؟</span> </span></span>....."
</span>فسكتّ وتقبلت كلامها وبصراحة لم أشغل</span> </span></span></span>نفسي كثيرا لأني كنت منبهرة بحياتي الخالية من القيود</span> </span></span>...

</span>مرت علي ثلاث</span> </span></span></span>سنوات وأنا كنت أفكر بديني بين فترة وأخرى</span> </span></span>..

</span>ولقد كنت عاشقة للإنترنت وكنت</span> </span></span></span>أدخل البالتوك كثيرا ولمدة سنة كاملة ولكن في أحد الأيام أخطأت باختيار الغرفة التي</span> </span></span></span>أريد .. ودخلت غرفه إظهار الحق بالبالتوك ووجدت أشخاصاً يعيبون بالنصرانية وعرفت</span> </span></span></span>بأن هناك غرفة أخرى يسبون الدين الإسلامي ،
وتاهت مشاعري بين الديانتين فأنا أحمل</span> </span></span></span>اسم مسلمة وأبى مسلم وأنا أيضا تربيت على النصرانية وأمي نصرانية ،
ولما كانت</span> </span></span></span>مشاعري تنتمي للديانتين فقررت أن أحدد نفسي بنفسي فأصبحت لمدة شهرين أتردد على</span> </span></span></span>الغرف الإسلامية والغرف النصرانية وكنت أعطي كل غرفة ساعتين وكنت مستمعة فقط ، وبعد</span> </span></span></span>أن تعرفت على الديانتين تكونت عندي بعض الأسئلة</span> .. فقمت أسأل القائمين على هذه</span> </span></span></span>الغرف لمدة شهر كامل ،
والغريب بالأمر أنى وجدت ترحيباً وطولة بال من المسلمين أكثر</span> </span></span></span>من النصرانيين ولم أجد عند النصرانيين عندما أوجه لهم أي كلمة أسمعها من غرفة إظهار</span> </span></span></span>الحق إلا : كذابين ، أو إن ذلك بالعهد القديم</span> </span></span>..
</span>العهد القديم ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يكون</span> </span></span></span>كتابي سماوي ويكون له مدة استعمال محددة وبعدها يرمى ويأتي كتاب جديد يكتبه مخلوق</span> </span></span></span>عادي ويقال عنه العهد الجديد ؟؟ بينما القرآن كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟</span> </span></span>

</span>وقارنت بين</span> </span></span></span>الديانتين</span> وجدت بالإسلام ما يمليه علي عقلي وفطرتي حيث الحشمة والتستر والنظافة</span> </span></span></span>وحتى العدل والكرامة وبعد ثلاث أشهر اخترت الإسلام دين لي وذهبت إلى غرفة حامل</span> </span></span></span>المسك بالبالتوك لكي أتعرف على ديني الجديد فرأيتهم يتسابقون لمساعدتي ومن بينهم</span> </span></span></span>الأخ مسلم والأخ البلسم الشافي جزاهم الله ألف خير</span> </span></span>..

</span>وتعرفت من خلالهم ومن</span> </span></span></span>خلال بعض الكتب وبعض مواقع الإنترنت على الإسلام ولم أجد أي صعوبة بالإسلام لأنه</span> </span></span></span>دين الفطرة ونطقت الشهادتين بغرفه حامل المسك وبعد نطق الشهادة قمت واغتسلت وصليت</span> </span></span></span>وبعد ثلاث أيام تحجبت </span>وبالحجاب عرفت أمي بإسلامي ولا أستطيع أن أقول لكم ماذا قالت</span> </span></span></span>لي وإلى ماذا دعتني أو ماذا فعلت لكي تعيدني للنصرانية .. لأنه كثير كثيرا وأنا</span> </span></span></span>أحاول أختصر ولكنها دعتني للعلمانية وأن أعيش حياتي بالصورة التي أريد دون قيود</span> </span></span>.... </span>تخيلوا أم تقول لابنتها هكذا وحاولت مره تمزيق المصحف ولكني أتيت بالوقت</span> </span></span></span>المناسب ، والكثير الكثير ولكن لم تستطع أن تفعل بي شيئا ولم تستطع إحباط إرادتي</span> </span></span></span>واتفقت معها أن إسلامي لا يؤثر على حياتها وبهذه الطريقة تجعلني على حريتي</span> </span></span>...

</span>الآن وبعد ثلاث أشهر من إسلامي أصبحت أعرف أكثر مما يعرفه من تربى على</span> </span></span></span>الإسلام ... أتعلمون لماذا ؟؟</span> </span></span>
</span>لأني دخلت الإسلام باختياري واستغنيت عن أصدقائي</span> </span></span></span>وصديقاتي والحرية بالتعريف الغربي لأجله لان الله أصبح حبيبي الذي أخلص له وأحرص</span> </span></span></span>على رضائه وعرفت بأني بالإسلام أرضيه</span> </span></span>...

</span>حرصت على إسلامي والحمد لله أنا</span> </span></span></span>الآن أجيد التجويد وأحفظ أجزاء من القرآن ، ولم أترك صلاتي أو أؤخرها ولا يوم</span> </span></span>....

</span>إخواني أتمنى أن تتعرفوا على الإسلام بطريقتي ، فتأملوا به وتفكروا</span> </span></span></span>بشرائعه حتى تزدادوا إيمانا وتعلقا به لأن الألفة تبعد الشعور</span> </span></span>...

</span>وشكرا</span> </span></span></span>وآسفة على الإطالة مع أني اختصرت جزء كبير من قصتي وأنا الآن عمري 21 سنه وادرس</span> </span></span></span>بالسنة النهائية ......... إنتهت القصة .....</span> </span>خاتمة </span> </span>
</span></span> </span>عن أبى بكر رضى الله عنه قال : قال رسول الله </span>صلى الله عليه وسلم : ( مامن عبد يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوء ويصلى ركعتين ويستغفر الله إلا غفر الله له ) 00 ثم تلا : (</span></span> وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا</span> رَّحِيمًا</span></span> )</span> النساء 110 وفى رواية تلا هذه الآية (</span></span> وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا</span> أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ</span></span> * </span>أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا</span> الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ</span></span> )</span> آل عمران 135-136 00( صدق الله العظيم ) 00</span>

طيِّبُ القلب
31-05- 2009, 06:05 PM
شكرا جزيلا لك

ضِيَاءُ الْإِسْلاَم
02-09- 2011, 06:48 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ ’،
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَلَى وَبَرَكـآآتُهـْ ’،
يِسْلَمُو عَالْمَوْضُوعْ الرَّائِعِ ’،
وَاصِلْ تَأَلُّقَكَــ ’،
وَفَقَكَــ اللهْ ’،
تَحِيَّــآآتْ: يُوسُفْ :)