آخر 10 مواضيع مثبته تحميل كافة كتب د. مصطفى محمود (الكاتـب : الصالحي - )           »          لائحة العطل برسم الموسم الدراسي 2018-2017 (الكاتـب : الصالحي - )           »          تنظيم السنة الدراسية 2018/2017 (الكاتـب : الصالحي - )           »          امتحانات موحدة جهوية لجميع مواد السنة الثالثة إعدادي (الكاتـب : الصالحي - )           »          الامتحانات الجهوية للسنة الثالثة اعدادي مع التصحيح (الكاتـب : الصالحي - )           »          خطب من إعداد الأستاذ محمد الكطابي (الكاتـب : الصالحي - )           »          دروس السنة الثالثة إعدادي (الكاتـب : اسماعيل - )           »          تحميل كتاب تعلم اللغة الفرنسية بدون معلم pdf (الكاتـب : walid - )           »          تحميل برنامج تعلم اللغة الفرنسية في أسبوع مجانا (الكاتـب : اسماعيل - )           »          كتاب رائع يشرح لك كل الأفعال الفرنسية بالتفصيل (الكاتـب : الصالحي - )


الإهداءات

تهنئة للأستاذ المدير العام لمنتديات المربي محمد الكطابي الذي حاز على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى

حصة مواقيت الصلاة لجل المدن المغربية


دعوة الإسلام للعمل

الدورة الأولى


إضافة رد
قديم 19-12- 2014, 07:20 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








  التقييم المربي تم تعطيل التقييم

المربي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الدورة الأولى
افتراضي دعوة الإسلام للعمل


دعوة الإسلام للعمل

الإسلام دين يُقَدِّس العمل ويدعو إليه؛ لأن العمل هو عصب الحياة وسبيل التقدم وطريق العزة والفلاح؛ لهذا فقد أمر الله عباده بالعمل وحثهم عليه، فقال سبحانه وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [سورة التوبة: الآية 105].

ومن المعلوم أن ديننا الإسلامي يأمرنا بأن نطبق إيماننا عملًا وسلوكًا، حيث إن آيات القرآن الكريم التي تحثنا على الإيمان جاءت تحثنا بعده مباشرة على العمل، والتي تذكر وصف الإيمان فإنها تذكر بعده العمل، وتبين جزاء العاملين المخلصين، فالإيمان والعمل الصالح متلازمان، والمؤمن لا يعمل إلا صالحا، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا}[سورة الكهف الآية 107]؛ ولكي يفوز المسلم بالجنة لا بدَّ أن يسلك سبيل الصلاح في تصرفاته وأعماله كلها، ومن الجدير بالذكر أن الإسلام قد صان حقوق العمال قبل أن تجعل الدول المعاصرة للعمال يومًا يحتفلون به، وقبل أن تقوم المنظمات الدولية بالمطالبة بحقوقهم، فقد قام ديننا الإسلامي بذلك قبل أربعة عشر قرنًا، حيث أعطى توجيهاته للأمة بضرورة العمل والحرص على صون حقوق العمال، فالإسلام يطالب أبناءه بالمحافظة على أوطانهم وتطوير مجتمعاتهم كي تكون أفضل المجتمعات، وأجدر بالحياة، وأقدر على النجاح، وكل ما يعين على ذلك فهو واجب، وكما يقول علماء الأصول: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فالإسلام يحث على العمل وَيُرَغِّب فيه، كما قال رسولنا – صلى الله عليه وسلم-: ((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ -عَلَيْهِ السَّلام- كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) [أخرجه البخاري].

إن العمل في الإسلام لا ينحصر في العبادات الروحية فقط، بل يشمل كل سعي مفيد وعمل مثمر يعود على البشرية بالفائدة الدنيوية والأخروية، فقد حثَّ الإسلام أبناءه على العمل والسعي والكدّ في سبيل تحصيل معاشهم، وحذَّرهم من السلبية والانزواء عن معترك الحياة، فقال سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [سورة الملك: الآية 15]، فالمسلم منذ صلاة الفجر إلى أن يدركه النوم يتحرك في ضروب الحياة ليعلي كلمة الحق والعدل، كما أن من مزايا شريعة الإسلام، أنها فتحت أبواب العمل الصالح ووسعت دائرته، وجعلته من القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى خالقه، من أجل إعلاء كلمة دينه، وإعزاز شأن شريعته.

الإسلام يحارب التَّسول

لقد حذر ديننا الإسلامي من انتشار ظاهرة التسول، فمن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر، كما جاء في الحديث الشريف: أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: ((... وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بابَ مَسأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ)) [أخرجه أحمد والترمذي]، فالإسلام نهانا عن التسول وأمرنا بالابتعاد عنه، كما جاء في الحديث عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ))[أخرجه البخاري]، كما جاء في حديث آخر عن الزبير بن العوام –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ)) [أخرجه البخاري].



إنَّ الدين الذي يقول لك: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا}[سورة هود الآية (6)]، هو الذي يقول لك: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}[سورة الملك: الآية 15].



الدين الذي يقول لك: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ}[سورة الذاريات: الآية 56]، هو الذي يقول لك: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ}[سورة الجمعة: الآية 10].



الدين الذي يقول لك: ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّهَ)) [أخرجه الترمذي]، هو الذي يقول لك: ((مَنْ فَتَحَ على نفْسِه بابًا من السؤال فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْفَقْرِ)) [أخرجه الترمذي].

مكانة العامل

انظر أيها العامل الكريم إلى منزلتك الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى، كما جاء في الحديث أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال: ((السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ)) [أخرجه البخاري].

فالإسلام يعتبر العمل شرفًا، فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في شابٍ خرج يبغي قوته، كما جاء في الحديث عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ جَلَدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّه، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)) [أخرجه الطبراني].



وعندما نقرأ سِيَرَ الأنبياء الكرام –عليهم الصلاة والسلام- نزداد إيمانًا بقيمة العمل وإدراكًا لمنزلة العاملين، فالأنبياء –عليهم الصلاة والسلام- كانوا يعملون، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر أن سيدنا داود

-عليه الصلاة والسلام- كان حدادًا، وسيدنا نوح -عليه الصلاة والسلام- كان نجارًا، وسيدنا موسى -عليه الصلاة والسلام- كان راعيًا للغنم، وكذلك كان سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام-.

ولقد اقتدى الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين- برسولهم الكريم -صلى الله عليه وسلم-، فلم يركنوا إلى الكسل أو يقعدوا عن طلب الرزق، بل كانوا جميعًا يعملون، فقد كان الصحابي الأول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- تاجر قماش، وكان الزبير بن العوام -رضي الله عنه- خياطًا، وكان عمرو بن العاص -رضي الله عنه- جزارًا.

وكيف لا يعملون وفي دستور حياتهم القرآن الكريم أمر صريح بضرورة العمل، كما في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}[ سورة الملك: الآية 15]، وقوله أيضا: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} [سورة الجمعة الآية 10].

الأمة الإسلامية ... والعمل

إن الأمة الإسلامية –بفضل الله سبحانه وتعالى- تملك من خيرات الله الشيء الكثير، حيث تملك الأرض الخصبة في السهول والوديان، وتملك الجبال والهضاب، وتملك البحار والبحيرات والأنهار العظام، وتملك العيون والآبار، وتملك مخزونًا كبيرًا من المياه الجوفية، وتملك معظم المعادن التي يحتاجها العالم المعاصر، وتملك أكبر مخزون في العالم من النفط، كما أنها تملك أيضًا الأموال والسوق والعقول المفكرة والأيدي العاملة.

لذلك يجب على الأمة الإسلامية أن تستغل خيراتها وممتلكاتها وثرواتها أحسن استغلال، وأن تستغل أوقاتها في الخير ومنفعة الناس، وفي المخترعات العلمية التي تعود بالنفع على أبنائها، وفي سبيل النهوض الحضاري والتقدم العلمي.

لقد اغتنم رسولنا -صلى الله عليه وسلم- كل لحظة من حياته، وعلَّم أصحابه ذلك، فما مضى قرن من الزمان حتى دخل الناس في دين الله أفواجًا بفضل الله أولًا، ثم بجهدهم وعملهم وإخلاصهم.

إنَّ أجدادنا استغلوا أعمارهم في الخير، فكانوا العلماء النابغين الأفذاذ، الذين تتلمذ على أيديهم أهل الشرق والغرب في شتى المجالات، فكان منهم المهندسون والمعماريون والعمال الذين شيدوا الحضارة المادية وبنوا المدن وعمروا المساجد والأوطان، وما زالت آثارهم شاهدة على أعمالهم.



إن أمتنا الإسلامية كانت خير الأمم؛ لأنها كانت أمة (اقرأ)، فقد كانت متآخية كل التآخي، متعاونة على البر والتقوى، متحدة في أهدافها وغاياتها، معتصمة بحبل ربها، قلوبها متآلفة، وصدورها متصافية، وكلمتها مجتمعة، التراحم قائم، والتسامح موجود، وحب الخير يملأ كل قلب ونفس.
التحميل من هنا

المصدر : http://www.islambuild.com/more.php?id=57&mi_id=250

آخر مواضيعي 0 أسماء صغار وإناث الحيوانات
0 نتائج جميع تلاميذ إعدادية علال بن عبد الله تاوريرت
0 نتائج التلاميذ الأوائل إعدادية علال بن عبد الله تاوريرت
0 تعريف الكائن المعدل وراثيا
0 موقع مفيد جدا لتحميل الكتب
0 الامتحانات الجهوية للسنة الثالثة اعدادي مع التصحيح
0 فيلم تربوي : " كفى"
0 امتحانات موحدة محلية في جميع المواد الثالثة إعدادي
0 امتحانات محلية موحدة الثالثة إعدادي
0 امتحانات موحدة محلية في مادة الإسلاميات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة للجنة GHσšтHυитeя منتدى علوم القرآن 2 02-09- 2011 05:01 AM
تميز منهج الرسول صلى الله عليه و سلم في تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس الزعيم الدورة الأولى 1 01-02- 2010 10:12 AM
دعوة الإسلام إلى العمل fatima5 الدورة الثانية 1 01-02- 2010 09:52 AM
حادث لمعلم إنظروآ ماذا وجدوا في سياآرته ..لا اله الا الله Mr_simo منتدى المواضيع العامة 0 05-01- 2010 12:31 AM
عندما يكون بعض مثقفينا أبواقا للظلم ily@ss منتدى تصفح الجرائد والمجلات 0 02-07- 2009 07:44 PM


عدد زوار المنتدى إلى الآن
Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
][ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى ][