الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج
« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الانترنت :ايجابياته و سلبياته ( الكاتب : بلال )       :: عشرون معجزة من معجزات القرآن الكريم ( الكاتب : الصالحي )       :: خمسون حديثاً من أحاديث الإعجاز العلمي في السنة ( الكاتب : الصالحي )       :: أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ( الكاتب : الصالحي )       :: برنامج توعوي ( الكاتب : anwar meqor )       :: البرنامج التوعوي للمرحلة المتوسطة ( الكاتب : anwar meqor )       :: تعاريف حول مادة علوم الحياة و الارض ( الكاتب : anwar meqor )       :: تصميم المواقع ( الكاتب : webegyme )       :: لمحات من السيرة النبوية ( الكاتب : الصالحي )       :: سرطانات الجهاز الهضمي ( الكاتب : anwar meqor )      

تهنئة للأستاذ المدير العام لمنتديات المربي محمد الكطابي الذي حاز على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى
  
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور


   
العودة   منتديات الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله - تاوريرت > قسم القصص والكتب الدينية والثقافية > منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية
منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية

كتاب رائع للحلويات المغربية بالصور والشرح+ قصص مصورة للأطفال  

 


مسرحيات مدرسية قصيرة

منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
   
قديم 25-09- 2010, 10:26 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








المربي تم تعطيل التقييم
 

المربي متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية
افتراضي مسرحيات مدرسية قصيرة

مسرحيات..
::::::::::::::::::::::::::::




1-بين العباءه الساتره وعباءة الكتف


لسلام عليكم




• العباءة الساترة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

• عباءة الكتف : أهلاً بك
• العباءة الساترة : غريب أمرك يا أختاه ، أحييك بتحية الإسلام ، فتردين عليّ بغيرها !؟
• عباءة الكتف : وماذا في الأمر ؟
• العباءة الساترة : الأمر جدًا خطير .. لأنك تركت تعاليم الإسلام واستبدلت بها غيرها ؟
• عباءة الكتف : كأنك تقصدين أمرًا آخر غير السلام ، أليس كذلك ؟
• العباءة الساترة : بلى يا أختاه ، لقد حزّ في نفسي أن أراك وقد لبسك بنات المسلمين ، وتخلوا عن حشمتهم وسترهم بعد أن كانوا أهل الغيرة والفضيلة !
• عباءة الكتف : مهلاً مهلاً ، وهل ترين فيّ أني غير محتشمة أو غير ساترة ؟
• العباءة الساترة : وأين الستر - هداك الله - وأنت تعلمين أن هذه العباءة ليست من صنع بلاد الإسلام ، وأن أعداء الفضيلة قد صنعوها لإغواء بناتنا وفتياتنا ؟
• عباءة الكتف : وأين السفور فيها ؟
• العباءة الساترة : المشكلة أننا نخدع أنفسنا أو نكذب عليها ، ونظن أنه بالإمكان أن نخادع الله جل وعلا .
• عباءة الكتف : بدأتِ أيها العباءة الفضفاضة تقولين كلامًا كبيرًا وخطيرًا أيضًا .
• العباءة الساترة : أنا عباءة مثلك ، ولن تستطيعي أن تكذبي عليّ ، صارحيني بالله عليك ؛ ألا ترين أن هذه العباءة تلفت أنظار الرجال إلى المرأة المسلمة ؟
• عباءة الكتف : الحقيقة نعم .
• العباءة الساترة : صارحيني بالله عليك .. ألم تصبحي الآن بالنسبة للمرأة التي تلبسك علامة على قلة الدين وضعف الإيمان وضياع المروءة ؟
• عباءة الكتف : بلى .. بلى ..
• العباءة الساترة : قولي بربك .. كم مرة كنت سببًا في مضايقة الشباب للفتيات ؟؟
• عباءة الكتف : ربما يكون كثيرًا ؟؟
• العباءة الساترة : لا .. لا تترددي .. بل قولي كثير وكثير جدًا .. ألم تعلمي أن نسبة مضايقة الرجال للنساء بسببك تصل إلى 86% في دراسة علمية دقيقة .
• عباءة الكتف : ما كنت أظن أن الأمر يصل إلى هذا الحد .
• العباءة الساترة : بل أشد وأعظم ، فإن الأمر قد يصل إلى ما لا تتوقعه الفتاة التي اغترت بفتنتك وموضتك .
• عباءة الكتف : أراك قد بالغت كثيرًا أيتها العباءة القديمة .
• العباءة الساترة : هذه مصيبتنا لا نشعر بالنار إلا بعد اشتعالها في أجسامنا ، ولا نتقيها قبل وقوعها ، ونشعر دائمًا أن الأمر سهل وتافه ، ونسينا أن أول النار عودُ كبريت صغير .
• عباءة الكتف : أنا لا أقصد الإفساد والانحلال والانحراف ، كل ما في الأمر زينة وتقدم وعصرية وموضة جميلة .
• العباءة الساترة : هذا الكلام قاله غيرنا قبل عشرات السنين حينما أرادوا أن يسقطوا الحجاب عن رؤوس المسلمات ، والآن ماذا ترين في كل بلاد الدنيا غير بلادنا حفظها الله من كل سوء ؟
• عباءة الكتف : لا أحد يعرف العباءة إلا القليل .
• العباءة الساترة : وماذا بعد سقوطها أيتها الحبيبة ؟
• عباءة الكتف : الفتنة ، والانحراف ، والانحلال .
• العباءة الساترة :هاأنت ذا قد قلتها بنفسك وبلسانك .
• عباءة الكتف : ألهذه الدرجة أكون قد أفسدت في بنات المسلمين .؟
• العباءة الساترة : غريب حقًا حالنا ، نسرع في أخذ الأوامر والنواهي من غير ديننا ، وما أشد غفلتنا عن تعاليم الله تعالى لنا .
عباءة الكتف: ماذا تقصدين يا أختاه ؟
العباءة الساترة : ديننا _ وفقك الله للخير والهداية _ دين كامل ليس فيه أدنى نقص ، وقد أمر الله تعالى نساء المسلمين أن يرتدوني أنا لكوني في قمة الستر والحشمة فقال : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } .
• عباءة الكتف : أواه .. لقد شدني قول الله تعالى : { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } ، فكم مرة تسببتُ في إيذاء فتاة من قبل الشباب الطائش هداني الله وإياهم .
• العباءة الساترة : أراك قد علاك الندم حينما سمعت كلام الله تعالى .
• عباءة الكتف : بلا ريب جزاك الله خيرًا ، ولكن ماذا تريدين مني أن أعمل ؟
• العباءة الساترة : أريدك الآن بعد أن اقتنعت بحرمة لبسك أن تتوجهي لبناتنا ونسائنا بالنصيحة من صميم قلبك ألا يلبسنك ، وألا يلبسن أي شيء يثير الفتنة لهن وعليهن من عطر أو تطريز أو تخصير أو نحو ذلك ، وأن تغيري الآن من ملامحك لتكوني مثلي ، فهذا البلد طيب لا يقبل على أرضه إلا الطيب ، ولن يسمح للفساد بكل صوره أن ينشر ألوانه القاتمة على رباه الطاهرة .
• عباءة الكتف : حسنًا حسنًا .. أخواتي .. يا بنات المسلمين .. يا أهل الغيرة والحشمة .. يا حفيدات عائشة وفاطمة ، وزينب ورقية .. احفظن على أنفسكن الستر والفضيلة ، لا تغتررن بأمثالي ، احذرن أن يغويكن الشيطان فتزل أقدامكن عن طريق الهداية ، واعلمن أن الفتاة يجب عليها أن تفتح آذانها وقلبها إلى داعي الإيمان ، وأن تصمها عن داعي السفور والرذيلة ، وإني والله أخشى عليكن من جرح الأعراض الذي سببته لكثيرات منكن ، فلا تقعن يا حبيتي فيه أنتن أيضًا ، فجرح الأعراض بدايته حقيرة يسيرة كأمثالي ، ولكن فضيحته عظيمة تسري على الألسنة كسريان الماء عليها ، وإني أعلن توبتي حينما جثمت على أكتافكن التي تعودت الركوع لله تعالى والسجود له ، وواندماه على ذلك وواحسرتاه على فعلتي المشينة .. فتاة الصلاة والعبادة .. والأسرة المؤمنة .. تظهر بمثلي لا حشمة فيّ ولا ستر .. حتى تصبح الفتاة وقد لبستني شيطانًا يجول في الأسواق بالفتنة والبلاء ..
اللهم اهد فتياتنا إلى الحشمة والوقار ، واهدهن أن يلبسن العباءة الساترة الفضفاضة ، واحفظ عليهن دينهن وأعراضهن ، ووفقهن إلى الخير والصلاح ، إنك سميع مجيب .


......................................



2-بين السواك والسيجاره


السلام عيكم




السواك : السلام عليكم

السيجارة : أهلاً وسهلاً
السواك : كيف الحال يا سيجارة ؟
السيجارة : بخير وأنت ؟
السواك : بخير ولله الحمد
هل تسمحين لي يا سيجارة بالكلام والنقاش معكِ ؟
السيجارة : حسناً لا بأس
السواك : أبدأ حواري بسؤال صغير : مافائدة وجودك في هذه الحياة ؟
السيجارة : لأنعش وأزيد من يتعاطاني حيوية ونشاطا وتسلية ً
السواك : لكن الملاحظ يا سيجارة والواقع عكس ما تقولين !!!
السيجارة : هكذا أنتم تسيئون الظن بالآخرين .
السواك : لم نسئ الظن بك بل هذا الواقع والمشاهد .
السيجارة : على العموم أنا مقتنعة برأيي وهدفي في الحياة
على الرغم من قصر حياتي التي لا تتعدى دقائق أو أقل إلا أنني سعيدة عندما يحرقني الآخرون ويتمتعون بالهدوء والاسترخاء فأنا أقضي حياتي في سبيل متعة الآخرين وإنعاشهم .
السواك : بئست الحياة ياسيجارة ! أقل من دقيقة أو دقيقتين وتحرقين نفسك من أجل دمار صحة الآخرين
وذهاب أموالهم وتقولين مقتنعة بهدفك في الحياة ؟!!!
السيجارة : طيب بالله عليك يا عود ما فائدتك بالحياة أنت ؟
السواك : أشكرك على سؤالك وفائدتي في الحياة عظيمة لو لم يكن فيها إلا إرضاء الرب عن كل من استعملني لكفى فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( السواك مطهرة للفم
مرضاة للرب ) وأي فائدة أعظم من رضى الرب على من استعملني ؟ إني من نبتة طيبة فكان لزاماً أن أكون طيباً وذا رائحة طيبة فأنا أسعى لتطهير الفم وإزالة ماعلق به من أوساخ ودائما رطب يستعملني الكبير والصغير وفي أماكن طيبة كالمساجد وفي أوقات طيبة كذلك بين الأذانين مثلاً فهي نعمة من الله أن أكون طيباً ويستخدمني الطيبون فخلاصة هدفي في الحياة أن يستخدمني الناس وأزيل ما علق
في أفواههم من أوساخ ويرضى ربي عنهم . ولو قارنا بين حياتك يا سيجارة وحياتي لرأيت العجب العجاب
السيجارة : هات ماعندك
السواك : أنا طيب كما ذكرت لك ورائحتي طيبة وحياتي أطول من حياتك ويضعني الناس في الغالب في في جيب الصدر ناهيك عن أن استخدامي مطهرة للفم مرضاة للرب وحتى سعري زهيد جداً واستخداماتي في أماكن طيبة وأوقات طيبة فكل مواصفات الطيب والكرم فيّ أما أنتِ ياسيجارة والعياذ بالله منكِ فلا أرى من يستخدمك إلا من هم ضعاف الإيمان والعقول رائحة كريهة ونبات سوء وتُحرَقين بالنار ثم تداسين بالأقدام هكذا يفعل بكِ من أفنيتِ عمرك القصير من أجل سعادته وانبساطه !!!
السيجارة : مقاطعة غاضبة نعم أنا قلت لك إن هدفي هو إسعاد من يستخدمني وهذا كان هدفي الظاهر
أما هدفي المخفي هو حرقه من داخله كي يتقطع إرباً إرباً فلا تظن أنني غافلة عن إهانتهم لي بعد تضحيتي
السواك : ألم أقل لكٍ أنك خبيثة ؟ ثم تتهمينني أني أسيء الظن بك ؟؟؟!!! لكن ياليت قومي يعلمون
خسارة مال وقبل ذلك دين وعقل أسأل الله أن يعافي كل من ابتلى بك وليثق كل من أصبتـِه بشرك أنه إن تركك بعدما عرف سوء نواياك أن الله سيعوضه خيراً منك ،،
اذهبي بلا رجعة لا بارك الله فيمن صنعك وتاجر بكِ وأسأل الله أن يعافي كل مبتلى بكِ
آمين



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::




الشخصيات :
3-مسرحية "بعنوان :" ورقــة التــوت "




فيلم يعرض :



_ تعليق " الظل :
" نحن نعلم جيداً تعصبكم لثوابت دينكم ، ولكن ما تعلموه أبنائكم يؤثر علينا ، فالتعدي على الآخرين أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ، ونحن نرى في مناهجكم تعبئة متطرفة في كره ورفض الآخر ، كما نرى في مناهجكم إشعال الحماس العدواني لأنها تحفز على ما تسمونه "الجهاد المقدس" الذي يولد فكرة العنف والإرهاب عند أبنائكم .
لذا يجب أن يمنع الجهاد المقدس تماماً وأن تلغى فكرة الجهاد من المقررات الدراسية.
فمدارسكم تصنع الإرهاب من خلال بث الأفكار المتطرفة المعادية لنا وإن كتب الدين الإسلامي الدراسية في مدارسكم تحتوي على تحذيرات لأبنائكم من تكوين صداقات معنا .
ونحن نأمركم أن تغيروا مناهجكم وتمحوا منها كل المفاهيم التي تتعارض مع مصالحنا .
فمناهجكم تفرخ الإرهاب ومدارسكم ترعاه .
1 ) الجـد 2 ) أحمـد 3 ) خالـد 4) الظـل 1- أحداث عنف عالمية . 2- أحداث 11 سبتمبر . 3- تحقيقات الصحافة .


أحمد وخالد يدخلان-




أحمد : قلت لك لن أذهب للمدرسة بعد اليوم .

خالد : ماذا تقول ؟ هل جننت ؟
أحمد : قلت لك لن أذهب . ألا تفهم .
خالد : ولماذا ؟
أحمد : أنا لا أريد أن اصبح إرهابياً ؟
خالد : إرهابياً ! ومن قال لك أنك ستصبح إرهابياً بذهابك للمدرسة .
الجد : ماذا بكما ؟ ألم تذهبا للمدرسة؟
خالد : تعال يا جدي وأسمع ما يقول أحمد !
الجد : ماذا بك يا بني ؟
أحمد : لا شيء .
خالد : إنه لا يريد الذهاب للمدرسة !
الجد : هل أنت متعب يا بني ؟
خالد : كلا يا جدي ، إنه لا يريد الذهاب للمدرسة لكي لا يصبح إرهابياً .
الجد : إرهابي ! ما هذا الذي تقوله ؟
أحمد : نعم إننا نتعلم الإرهاب في مدارسنا .
الجد : نتعلم الإرهاب ! كيف يحدث ذلك ؟ ومن قال لك هذا ؟
أحمد : هذا ما يردده الآخرون .أليس تعليمنا مسئول عن ما يسمى بالإرهاب ؟
الجد : لا يا بني أن تعليمنا بريء من هذا الاتهام ، فتعليمنا نقي يستقي أسسه من منهل الإسلام الصافي .




خالد : أليست هذه المناهج هي التي تخرج عليها وزراء وسفراء وأساتذة وملايين الخرجين ، فما الحصانة التي جعلتهم لا يصبحون إرهابيين .

الجد : نعم يا بني أن مناهجنا قائمة منذ مئات السنين ، ولا يذكرونها إلا على سبيل الزراية بها ، وصفوها بالجمود والتحجر وعدم القدرة على التأثير .هل أصبحت إرهابية بين يوم وليلة .
أحمد : أنا لن أتعلم ولن أذهب للمدرسة بعد اليوم .
الجد : أن التعليم يا بني مفروض علينا باعتبار أننا أمة، أمة ذات رسالة تعلم أبنائها دينها وما يصحح عقيدتهم ويضبط سلوكهم .
أحمد : أليست مناهجنا تولد والإرهاب .
الجد : " ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" فأين الإرهاب يا بني.
أحمد : إن مناهجنا تدعو للعنف .
الجد : " وجادلهم بالتي هي أحسن " فأين العنف.
أحمد : مناهجنا تدعو للتعصب .
الجد : " إن أكرمكم عند الله اتقاكم " فأين التعصب يا بني .
أحمد : ولماذا تتهم مناهجنا برعاية الإرهاب ؟
الجد : قدر بلادنا يا بني أن تكون دائما في الصدارة عندما تواجه أمتنا قضايا مصيرية ؟
خالد : بكل أسف شوهت صورتنا المضيئة ولطخت صورة الإسلام المشرقة .
الجد : ارفعوا رؤوسكم لتعانق الرؤوس كوكب الجوزاء . فدينكم دين أمن وسلام دين محبة وعدل ومساواة .
_ صوت خارجي:
" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "






الظل : إن سبب إرهابكم هو كرهكم لنا لأننا لم ندخل في دينكم .

خالد : نكرهكم ! ؟ كيف نكرهكم ؟
وقد تعلمنا أن فاروق الأمة الذي ملأ الدنيا عدلاً وأمنا أقتص للقبطي وهو غير مسلم من أبن عمرو بن العاص حاكم مصر، وقال قولته التي سمع بها العالم " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً "
الجد: وهذا صلاح الدين يوم حطين سمع أن ريتشارد قلب الأسد قد مرض فما كان منه إلا أن بعث إليه طبيبه الخاص ودواء من عنده . وهم في حالة حرب . هذه سماحة الإسلام هذا ما تزرعه مناهجنا في نفوس أبنائنا كل يوم .
الظل : لا تحدثني عن هذا الصلاح الدين فيجب أن تحذف كل قصصه من كتبكم وكل المفاهيم التي تدعو إلى ما يسمى بالجهاد فهو سبب الإرهاب في العالم .
الجد : " ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ".
خالد : وهل تعليمنا مسئول عن الإرهاب في حربين عالميتين ،هل تعليمنا هو من ألقى القنبلة الذرية ، هل تعليمنا يملك أسلحة الدمار الشامل التي ترهب العالم ، هل تعليمنا مسئول عن كل ما يحدث في فلسطين .
الظل : إن مصلحتكم تهمنا نحن لا نقول لكم كيف تربون أبنائكم ولكن نقول لكم أن هناك الآلاف من أطفالنا بدون أب أو أم .
خالد : قتل امرئٍ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
الظل : إن لديكم مشكلة مع شعوبنا حيث أصبحت تخاف من مدارسكم التي تعلم أبنائكم أن غير المسلمين أقل درجة ، ولا بد من تحولهم للإسلام أو المواجهة .
الجد : إنكم تخافوننا لأنكم تجهلوننا . نحن ندعوكم لدراسة الإسلام بعقولكم وليس بعواطفكم.




الظل : نريدكم أن تتقبلوا الواقع وتعيشوه في ظل النظام العالمي الجديد وأن تعلموا أولادكم العمل ضمن هذا النظام كأشخاص مطيعين .

الجد : الآن بدأت تسقط ورقة التوت ، وتتمزق خيوط العنكبوت التي طالما وارت الكثير من العورات .



خالد : إن ما تطلبونه منا هو الإرهاب بعينه .

أحمد : ماذا يريدون يا جدي .
الجد : يا بني إنهم يريدون لنا ديناً جديداً .
أحمد : ديناً جديدا . كيف ؟
الجد : نعم يا بني يريدون أن نهجر ديننا وأن نتعلم وفق خططهم .
أحمد : وهل ستتغير مناهجنا ؟ .
الجد : كلا يا بني لن نغير مناهجنا فهي بريئة من الإرهاب براءة الذئب من دم ابن يعقوب .
_ صوت خارجي :
" إن مناهجنا التعليمية بنيت على ثوابت وأسس محددة طبقاً لحاجاتنا وحاجة مجتمعنا ، وليس لأحد الحق في أن يتدخل في شئوننا الداخلية أو يملي علينا ما يريد "




أحمد : سيظل تعليمنا مادام القرآن يتلى ليل نهار ، ومادامت السنة موجودة ، وما دامت المصادر الإسلامية محفوظة.

خالد : إن الحضارة لا تقوم على سب الحضارات وإنما تقوم على تحمل شتم أشباه الحضارات .
أحمد : لقد تأخرنا يا خالد لنذهب للمدرسة .
خالد : في رعاية الله يا جدي ؟
الجد : في رعاية الله .
يخرج أحمد وخالد .
الجد : لن يجدي أن نقنع أنفسنا وأبنائنا بما في الإسلام من مبادئ واحترام الحرية الدينية والفكرية ، ورفض العنف واحترام حق الحياة والمساواة بين الناس جميعاً دون نظر لعقائدهم أو دينهم .
لا بد أن نخاطب العالم الآن ودون تردد أو تأجيل ولا نترك الساحة خالية للدعاية المغرضة للإسلام والمسلمين وإلا سندفع الثمن غالياُ .



" النهايــة "


مناظرات
::::::::::::::::::::::::::::::::::







الكتاب :- إني أنا الكتاب ، ألفني الكّتاب ، لأغذي الألباب ، بالعلوم والعجاب ، فأقبلوا
ياصحاب …
التلفاز:- إن تنادي ياصديق ،فإن صدرك سيضيق ، وقد تصاب بجفاف الريق ، فصوتك أصبح كالنعيق
.



الكتاب:- ومن تكون يا هذا، يا من بكلامك تتمادى، وعلى الكتاب تتجافى .



التلفاز :- وهل هناك من لا يعرفني ؟ هل هناك من يجهلني ؟ أنا صديق الناس، ومشغل الإحساس
، فبرامجي كالمساج تريح مختلف الأجناس ، فأنا أنا .. أنا التلفاز.



الكتاب :- لا والله ياتلفاز ...
.. فلقد خدعت البشر ، وأعميت البصر ، فنسوا المفيد من الكتب ما ينار به العقل ، وتاهو
وراءك يا أداة الشر ، ياجالب الضرر .



التلفاز :- ولكن قراءك قلل ، تصيبهم بالعلل ، وتشعرهم بالملل إلا القلة من البشر .



الكتاب :- أبداً ..أبدا فمنذ أقدم العصور ، من عهد الديناصور ، كنت
أنير العقول بالعلوم و الفنون ، وأنقلها عبر القرون ، والهضاب والسهول ، و أجوب بها هذا
الكون المعمور، والناس في ديارهم جالسون .



التلفاز:- لعل ما قلت صحيح،لكنك تعلم يا فصيح ، أنني عندما أصيح ، الكل يسرع كالريح ،
ليشاهد المليح والقبيح ، ويجلس على كرسيه المريح ، إلى أن تسمع الديك يصيح .



الكتاب:- إني لأعرف ما تبث من ضرر ،وما أفظعها من صور، تهدم معاني الفكر، وتنقل حضارة
الغجر، وكل أهداف الكفر ،علمتهم شرب الخمر ،ترك الحجاب ونزع الستر، معاني الرذيلة
لمواكبة العصر..



التلفاز:- ربما قد أصبت ، لكني قد رأيت البشر يسعون لجلبي إلى البيت ، مهما زاد سعري
وغليت ، وأنت حتى لو أماهم ظهرت ، فلن يشتريك لا الولد ولا البنت ،حتى لو رخصت
وبنصف قرش صرت ، فلن يشتروك قط .



الكتاب :- هجرني الكثير ، وصحبني القليل ، ولكني مازلت أهدي العلم المنير ، لكل عقل فهيم
، وإن كان التلفاز قد أغوى بعض الناس و أبعدهم عن الكتاب ، فعلهم يهتدون وإلى الصواب
يرجعون ، وعن مصلحتهم يبحثون ، والسلام على المحسنين ، والحمد لله رب العالمين



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::







جالتِ السّماء فى ذلك المِضمار وصالت ونوّهتْ برفيع قدرها وقالت:
تبارَك الذى جعل فى السماء بروجاً ومنح أشرف الخلق إلىَّ مروجا وقدمنى فى الذكر فى محكم الذكر وشرفنى بحسن القسم وأتحفنى بأوفر القسم وقدسنى من النقائص والعيوب واطلعنى على الغوامض والغيوب وقد ورد ان الرب ينزل الىَّ كل ليلة فيولى من تعرض لنفحاته بره ونيله فيا لها من تحفة جليلة ومنحة جزيلة يحق لى ان أَجر بها ذيول العزة والأفتخار وكيف لا والوجود باثره باسط الى ايدى الذلة والافتقار فلى العز الباذخ والمجد الاثيل الشامخ لتفردى بالرفعة والسمو وعلو المنزلة دون غلوّ.



فقالت لها الأرض:



ويك لقد اكثرت نزراً وارتكبت بما فهت به وزرا أما انه لا يعجب بنفسه عاقل ولا يأمن مكر ربه إلا غافل ومن ادعى ما ليس له بقوله او فعله فهلاكه اقرب اليه من شرَاك نَعله وقد قيل من سعادة جدك وقوفك حدك ومن فعل ما شاء لقى ما ساء وما كفاك ان خطرت فى ميادين التّيه والاعجاب حتى عرضت لشتمى ان هذا لشئ عجاب وهل اختصك الله بالذكر او اقسم بك دونى فى الذكر او آثرك بالتقديم فى جميع كلامه القديم حتى ترديت بالكبرياء وتعديت طور الحياء.
اذا لم تخش عاقبة الليالى...ولم تستح فأصنع ما تشاء
فلا وأبيك ما فى العيش خيرا...ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
وكيف تزدرين أهلى بالذنوب والمعاصى وأنت تعلمين ان الله هو الآخذ بالنواصى.



فقابلتها السماء بوجه قد قطبته ومجَن قد قلبته وقالت لها فى الحال:



أيتها القانعة بالمحال ما كنت أحسب انك تتجراين على مبارزة مثلى وتنكرين على ما ترنمت به من شواهد مجدى وفضلى وهل خِلت ان التحدث بالنعم مما يلام على مع أنه أَمر مندوب اليه ومن أمثال ذوى الفطنة والعقل ليس من العدل سرعة العذل ولم جحدت ظهور شمس كمالى وهل لك من االفضائل والفواضل كما لى ولكن لك عندى عذرا جليا وان كنت (لقد جئت شيئا فريا)
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ...وينكر الفم طعم الماء من سقم
ولو رأيت ما فيك من المساوى عياناً لما ثنيت الى حلبة المفاخرة عناناً فأنّى تفوزين بأشراف الاقدار وانت موضع الفَضلات والأقذار وما هذا التطاول والاقدام ووجهك موطى النعال والاقدام ان هذا الا فعل مكابر دعوَى عريضة وعجز ظاهر وهل يحق للكثيف ان يتغالى على اللطيف ام ينبغى للوضيع ان يتعالى على الرفيع.



فقالت لها الارض:
ايتها المعتزة بطوالع اقمارها والمغترة بلوامع انوارها(ما كل بيضاء شحمة ولا كل حمراء لحمة ) فبما تزعمين انك اتقى منى وانقى وما عند الله خير وابقى وانت واقفة لى على اقدام الخدمة جارية فى قضاء مآربى بحسب الحكمة كفلك الحق بحمل مؤونتى وكفلك بمساعدتى ومعونتى ووكلك بايقاد سراجى ومصباحى ووكلك الى القيام بشؤونى فى ليلى وصباحى وليس علوك شاهد لك بالرتبة العليه فضلا عن ان يوجب لك مقام الافضلية (فما كل مرتفع نجد ولا كل متعاظم ذو شرف ومجد)



وان علانى من دونى فلا عجب...لى أسوة بانحطاط الشمس عن زحل



فمن أعظم ما فُقتُ به حسنا وجمالا وكدت باخمسى أطأ الثرَياّ فضلا وكمالا تكوين الله منى وجود سيد الوجود فافرغ على به خلع المكارم والجود فهو بدر الكمال وشمس الجمال



واجمل منك لم تر قط عين...وأكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرءاً من كل عيٍْب...كأنك قد خلقت كما تشاءُ



فأكرم به من نبى آسرّنى به وأرْضى كيف لا ولولاه ما خلق سماء ولا أرضا وجعلنى له مسجدا وطهورا وأقر به عينى بطوناً وظهورا.



فأبرقت السماء وأرعدت وأرغَتْ وأزبدَت وقالت:



إن لم تَََتََخََطّ خُطّةََ المكابَرة وتتخلّى عن هذه المثابرة لاغرقنّك فى بحار طّوفانى أو احرقنّك بصواعق نيرانى وهل أمتطيت السّما كين أو انتعلت الفَرْقَديْن حتى تفتخرى علىّ وتشيرى بالذّمّ الىّ وتلك شهادة لى بالكمال ولقد صدق من قال



واذ اتتك مذمتى من ناقص... فهى شهادة لى بانى كاملُ



أم حسبْتِ انّ لك فى ذلك حجّة فخاطرْت بنفسك فى ركوب هذه اللُّجّة وكنت كالباحث عن حَتْفُه بظِلْفه والجادِع مارن أنْفَهِ بكفّه.



لكل داءِ دواءُ يُتَطبُّ به... إلاّ الحماقةَ اعيتْ منْ يُدَاوِيها



أما دعواك أنى واقفةٌ لك علىأاقدام الخدمة فهى مما يوجبُ لى عليكِ شكر الفضل والنعمة فلو تفكرت ان خادم القوم هو السيد والمولى وعرفت الفاضل من المفضول أو تدبرت أن اليد العليا خير من اليد السفلى لاستقلت من هذا الفضول فإن فى قيامى بشئونك أوضح أمارَة – وأمّا قولك منى سيّد الوجود ومن اصطفاهم لحضرته الملك الودود فان كنت تفتخرين بأشباحهم الظّاهرة فأنا أفتخرُ بأرواحهم الطّاهرة أم علمت أنها فى ملكوتى تغدُ وتروح وبوارِدَىْ بسِطى وقَبضى تشدو وتنوح فانا أوْلى بهم وأحرى بالافتخار بحزْبهم.



فلمّا سمعت (الارض من السماء) مقالة تقُطٌرُ من خلالها الدماء أطرقت لمحة بارقٍ خاطف أو نغبةَ طائرٍ خائف ثم قنّعتْ رأسها وصعدَت أنفاسها وقالت:



لقد اكثرت يا هذه من اللَّغظ وما آثرتِ الصّواب على الغَلَط فعلامَ تهزئين بى وتستخفين بحسبى ونسبى وإلام تنقضين عُرَى أدلتى ولا تعامليننى بالتى وحتّام تقابليننى بأنواع التأنيب ولم لا تقفى على حقيقتى بالتَّنقير والتنقيب أحسبتِ أن الجسم ما خُلق إلا عبثا ولا كان للنَّفس النفيسة إلا جدثا وفى ميدانه تتسابقُ الفهوم وتتدرك عوارف المعارف و العلوم وبه ترتقى الأرواح فى مراقى الفلاح وكيف لا يكون مقدساً من كل غيْ و مَيْنٍ وهو لا يفتْرُ عن تسبيح بارئهِ طرْفة عيْنٍ وإلى متى أنتِ عليَّ متحامله وعلى آية العدْل و الإحسانُ متماحِلة وأنا لكِ أسمعُ من خادم وأطوعُ من خاتم على أن لى من الفضائل ما ثبت بأصحّ البراهين و الدلائل أمّا فِىَّ بقعةًٌ من اشرف البقاع على الإطلاق لضمّها أعضاء من تمَّم اللهُ به مكارم الاخلاق وفى روضة من رياض الجنة كما افصحتْ عن ذلك ألسنةُ السنه ومنّى الكعبة و المشعرُ الحرام و الحجرُ و زمزمُ و الركنُ والمقام وعلىّ بُيوتُ الله تشدُّ إليها الرّحال و يُسبح له فيها بالغدوّ والآصال رجال و أخرجَ منّى طيّبات الرّزق فأكرم به عباده وأتمّ نعمتهُ عليهم فجعل الشكر عليها عبادة و ناهيك بم اشتملت عليه من الرياض و الغياض ذات الأنهار و الحياض التى تشفى بنسيمها العليل وتنفى ببرد زلالها حر الغليل.
لم لا اهيم على الرياض وطيبها ...وأظل منها تحت ظل صافى
والزهر يضحك لى بثغر باسم...والنهر يلقانى بقلب صافى



فأسفرت عن بدر طلعتها( السماء ) وهى تزهو فى برد السنا و السناء و قالت تناجى نفسها عند مآرق السمر حتام أُريها السُّهى و ترينى القمر ثم عطفت عليها تقول وهى تسطو وتصول:



أيتها المتعدية لمفاضلتى و المتصدية لمناضلتى متى قيس الترب بالعسجد او شبه الحصى بالزبرجد ان افتخرتى بشرف هاتيك البقاع التى زها بها منك اليَفاع والقاع فأين أنت من عرش الرحمن الذى تعكف عليه أرواح أهل الإيمان وأين أنت من البيت المعمور والكرسى المكلل بالنور وكيف تفتخرين على بروضة من رياض الجنة وهى علىّ بأسرها فضلا من الله ومنة أم كيف تزعمين أنه كتب لك بأوفر الحظوظ وعندى القلم الاعلى واللوح المحفوظ وأما ازدهاؤك بالحياض والأنهار والرياض المبتهجة بورود الوردِ والأزهار فليت شعرى هل حويت تلك المعانى الا بنفحات غيوثى وأمطارى أم أشرقت منك هاتيك المغانى إلا بلمحات شموسى وأقمارى فكيف تباهيننى بما منحتك إياه وعطرت أرجاءك بأريج نشره وريَّاه ويا عجباً منك كلما لاح علىَّ شعار الحزن خطرتِ فى أبهى حلة من حلل الملاحة والحسن وان افترت ثغور بدور أُنسى وقرت ببديع جمالى عين شمسى زفرت زفرة القيظ وكدت أن تتميزى من الغيظ ما هذا الجفاء يا قليلة الوفاء وهل صفت أوقاتك الا بوجودى أو طابت أوقاتك الا بوابل كرمى وجودى ولو قطعت عنك لطائف الأمداد لخلعت ملابس الأنس ولبست ثياب الحداد أو حجبت عنك الشموس والاقمار لما ميزت بين الليل والنهار فهلا كنت بفضلى معترفة حيث إنك من بحر فيضى مغترفة.



فنزعت (الأرض) عن مقاتلتها وعلمت أنها لا قبل لها بمقابلتها وحين عجزت عن العوم فى بحرها واستسلمت تمائمها لسحرها بسطت لها بساط العتاب متمثلة بقول ذى اللطف والاداب:



إذا ذهب العتاب فليس ود... ويبقى الود ما بقى العتاب



ثم قالت اعلمى أيتها الموسومة بسلامة الصدر الموصوفة بسمو المنزلة وعلو القدر أن الله ما قارن اسمى بأسمك ولا قابل صورة جسمى بجسمك إلا لمناسبة عظيمة وأُلفة بيننا قديمة فلا تشمتى بنا الأعداء وتسيئى الأحباء والأوداء فإن ذلك من أعظم الرزايا وأشد المحن والبلايا
كل المصائب قد تمر على الفتى... فتهون غير شماتة الأعداء



ألا وان العبد محل النقص والخلل وهل يسوغ لأحد أن يبرئ نفسه من الزلل ومن يسلم من القًدْح ولو كان أقومَ من القِدْح
ومن ذا الذى تُرضى سجاياه كلها... كفى المرء فضلاً أن تُعد معايبه



هذا – وإنّ لى مفاخرَ لا تنكر ومآثر تجل عن أن تحصر كما أنك فى الفضل أشهرُ من نارٍ على علم وأجل من ان يحصى ثناءً عليك لسان القلم فإلى متى ونحن فى جدالٍ وجلاد نتطاعن بأسنة ألسنة حداد وهل ينبغى ان يجر بعضنا على بعض ذيل الكبر والصلف ولكن عفا الله عما سلف وهذه لعمرى حقيقة أمرى فانظرى الىّ بعين الرضا وأصفحى بحقك عما مضى.



ولما سمعت (السماء) هذه المقالة التى تجنحُ الى طلب السلم والإقالة قالت لها:



مآربُ لا حفاوة ومشربُ قد وجدت له حلاوة وما ندبت اليه من المودة والألفة فلأمر ما جدع قصير أنفه ولو لم تلقى الىّ القِياد لعانيتِ منّى ما دونه خرْط القِتاد ولكن لا حرَج عليك ولا ضيْر فانك اخترت الصُلح والصلحُ خير وكيف جعلت العتابَ شرطاً بين الأحباب أو ما سمعت قول بعض أولى الألباب.
اذا كنت فى كل الأمور معاتباً...صديقك لم تلْق الذى لا تُعاتبه
وإن أنْت لم تشرب مراراً على القذَى...ظمئْت وأى الناس تصفو مشاربه
وهاأنا رادةٌ اليك عوائد إحسانى وموائدَ جودى وامتنانى فقرّى عيناً وطيبى نفساَ وتيهى إبتهاجا وأنساً وأبشرى ببُلوغ الوطَر وزوال البُؤس والخطر فسجدتِ الأرض شكراً وهامت نشوةً وسُكراً وتهلل وجهها سروراً وأمتلأت طرباً وحبوراً.
1- مناظرة بين الكتاب والتلفاز . 2-ناظرة بين السماء والارض







التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
   

مواقع النشر (المفضلة)
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مدرسية, مسرحيات, قصيرة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 42 ( الأعضاء 0 والزوار 42)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السقوط "مجموعة مسرحيات قصيرة" المربي منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية 0 14-03- 2010 12:24 PM
مسرحيات المسرحي العالمي شكسبير المربي منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية 2 08-11- 2009 07:33 AM
برنامج اناشيد مدرسية المربي منتدى الأناشيد والأمداح والأفلام التربوية 0 09-09- 2009 06:43 AM
قصة قصيرة جدا adam_sp منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية 2 06-02- 2009 12:42 PM
مكتبة روايات و مسرحيات عربية متنوعة المربي منتدى القصص والكتب الأدبية والعلمية 3 06-02- 2009 12:31 PM


عدد زوار المنتدى إلى الآن
Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
][ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى ][
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214